كانت إلينوره فون غروتهاوس كاتبةً وشاعرةً، وقد تولّت تربية ١٣ طفلًا، منهم ٧ من الزواج الأول لزوجها، كما اهتمت بتعليم ملكةٍ ستصبح لاحقًا في موقعٍ بارز. وتُظهر سيرتها جانبًا من الدور الثقافي والأسري الذي اضطلعت به نساء الطبقات المتعلمة في ذلك العصر، إذ جمعت بين النتاج الأدبي والمسؤولية الاجتماعية داخل الأسرة الممتدة.