نفذت إدارة الأسماك والحياة البرية في آيداهو سنة ١٩٤٨ تجربة لنقل القنادس إلى مناطق جبلية نائية بالطائرات والمظلات. حملت الصناديق عادة مجموعات صغيرة من الحيوانات، ونُقل ٧٦ قندسًا خلال البرنامج ونجا ٧٥ منها، في محاولة لإعادة توطينها بعيدًا عن مناطق النزاع مع المزارعين.

من الدفتر
اندلع حريق سنة ٢٠٠٦ في "المتحف الوطني للعمارة الشعبية والحياة في أوكرانيا" قرب كييف، فدمر مبنى وألحق أضرارًا باثنين آخرين. قالت إدارة المتحف ووزارة الطوارئ آنذاك إن الحريق كان متعمدًا لإخفاء سرقة مجموعة من الصناديق الخشبية المزخرفة العائدة إلى القرن الثامن عشر. اكتشف موظفون من إدارة الحياة البرية في يوتا في نوفمبر ٢٠٢٠ جسمًا معدنيًا لامعًا مثبتًا في منطقة صحراوية نائية أثناء مسح جوي للأغنام البرية. أثار الجسم اهتمامًا عالميًا وأطلق موجة من الأجسام المشابهة، ثم اختفى بعد أيام، ولم تُحدد رسميًا هوية واضعه أو الغرض الأصلي منه. تحطمت "رحلة خاباروفسك يونايتد ٣٩٤٩" فوق منطقة جبلية في الشرق الأقصى الروسي يوم ٧ ديسمبر ١٩٩٥، وقُتل جميع الأشخاص الثمانية والتسعين على متنها. خلص التحقيق إلى أن توزيع الوقود غير المتوازن ساهم في فقدان السيطرة تدريجيًا قبل اصطدام الطائرة بالتضاريس. ووقع الاصطدام في منطقة جبلية نائية. تحطمت طائرة "تريغانا إير" الرحلة ٢٦٧ في منطقة جبلية بإقليم بابوا الإندونيسي سنة ٢٠١٥ أثناء اقترابها من أوكسيبيل، وقُتل جميع الأشخاص الـ٥٤ على متنها. أظهر التحقيق أن الطائرة اصطدمت بالتضاريس أثناء الطيران في ظروف جوية صعبة، مع اعتماد كبير على الملاحة البصرية في منطقة جبلية نائية. تُعد فراشة "ميشن الزرقاء" من الأنواع المهددة التي تعيش في موائل محدودة حول خليج سان فرانسيسكو. تعتمد يرقاتها على أنواع معينة من نبات الترمس، لذلك ركزت برامج "خدمة الأسماك والحياة البرية الأمريكية" وهيئات محلية على حماية موائلها واستعادتها ومراقبة تجمعاتها للحد من آثار العمران.