اغتال الأناركي الإيطالي "ميكيلي أنجوليلو" رئيس الوزراء الإسباني "أنطونيو كانوفاس ديل كاستيو" سنة ١٨٩٧ في منتجع بسانتا أغيدا. قال القاتل إن دافعه الانتقام من تعذيب وإعدام أناركيين بعد تفجير برشلونة، وأدى الاغتيال إلى صدمة سياسية في إسبانيا خلال أزمة الإمبراطورية أواخر القرن التاسع عشر.

بنك المعلومات
اغتال الأناركي الإيطالي "غايتانو بريشي" الملك "أومبرتو الأول" في مونزا يوم ٢٩ يوليو ١٩٠٠ بإطلاق النار عليه خلال فعالية عامة. قال القاتل إنه انتقم لقمع احتجاجات ميلانو سنة ١٨٩٨. تولى ابن الملك "فيتوريو إمانويلي الثالث" العرش، واستمر حكمه حتى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية. اغتال الأناركي الإيطالي "لويجي لوتشيني" إمبراطورة النمسا "إليزابيث" سنة ١٨٩٨ في جنيف، عندما طعنها بأداة حادة أثناء توجهها إلى سفينة. كانت الإمبراطورة، المعروفة بلقب "سيسي"، زوجة الإمبراطور "فرانتس يوزف الأول"، وأثار مقتلها صدمة واسعة في أوروبا وزاد المخاوف من العنف الأناركي. اغتال "يغال عمير" رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحاق رابين" في تل أبيب سنة ١٩٩٥ بعد تجمع مؤيد لعملية السلام. وخلال محاكمته قال عمير إن مفهوم "دين روديف" في الشريعة اليهودية انطبق، في رأيه، على رابين بسبب سياساته. كان ذلك تبريرًا تبناه القاتل وليس حكمًا قضائيًا أو إجماعًا دينيًا. اغتيل رئيس غواتيمالا "كارلوس كاستيو أرماس" داخل القصر الرئاسي في يوليو ١٩٥٧ برصاص أحد أفراد الحرس. كان قد وصل إلى السلطة بعد انقلاب سنة ١٩٥٤ أنهى حكومة "خاكوبو أربينز"، وأدى مقتله إلى مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي والعسكري في البلاد. وتولى خلفاؤه الحكم وسط انقسامات حادة. اغتال اليهودي الأوكراني "شولوم شوارتسبارد" الزعيم الأوكراني المنفي "سيمون بتليورا" في باريس سنة ١٩٢٦. قال القاتل إنه انتقم لضحايا مذابح اليهود في أوكرانيا خلال سنوات الحرب الأهلية، وبرأته محكمة فرنسية لاحقًا، وظلت مسؤولية "بتليورا" عن المذابح موضع نقاش تاريخي.