أحدثت صورة دعائية تعود إلى أربعينيات القرن العشرين للراقصة والممثلة "مارثا هوليداي" حالة استنفار ملحوظة في مجلس الشيوخ الأميركي، إذ تذكر روايات أنها أثارت شبه ذعر داخل المجلس بسبب ما اعتُبر حينها خروجاً حاداً عن المعايير المحافظة في عرض الجسد والإيحاء البصري. وقد أصبحت هذه الحادثة مثالاً على الحساسية الاجتماعية والسياسية التي كانت تحيط بصور الـ"بين-أب" في ذلك العصر، حين كان يُنظر إلى بعض هذه الصور بوصفها مؤشراً على تغير أوسع في الذوق العام وحدود المقبول في الإعلام والترفيه.