واجه الأمير الوالاشي "ميخائيل الشجاع" جيشًا عثمانيًا أكبر في "معركة كالوجاريني" سنة ١٥٩٥ خلال الحرب الطويلة. حقق انتصارًا تكتيكيًا باستخدام المستنقعات والممرات الضيقة، لكنه انسحب لاحقًا أمام التفوق العددي. أسهمت المعركة في تعزيز مكانته رمزًا للمقاومة في التاريخ الروماني.

من الدفتر
واجه الأمير الوالاشي "ميخائيل الشجاع" جيشًا عثمانيًا أكبر في "معركة كالوجاريني" سنة ١٥٩٥. استخدم المستنقعات والممرات الضيقة لتحقيق انتصار تكتيكي، لكنه انسحب لاحقًا أمام التفوق العددي. أصبحت المعركة محطة بارزة في مقاومة النفوذ العثماني ورمزًا وطنيًا في التاريخ الروماني. واجه جيش إمارة والاشيا بقيادة "ميرتشا الأكبر" جيشًا عثمانيًا يقوده السلطان "بايزيد الأول" في "معركة روفيني" سنة ١٣٩٥. تختلف المصادر في وصف النتيجة النهائية، لكن القتال ألحق خسائر كبيرة بالعثمانيين وأظهر قدرة والاشيين على استخدام التضاريس وحرب الاستنزاف ضد جيش أكبر عددًا. هزمت القوات السويدية بقيادة الجنرال "غيورغ كارل فون دوبلن" قوة روسية في "معركة كاوهيوكي" سنة ١٨٠٨ خلال الحرب الفنلندية. حقق السويديون انتصارًا تكتيكيًا في جنوب بوهيانما، لكن الحرب انتهت لاحقًا بخسارة السويد فنلندا لصالح الإمبراطورية الروسية سنة ١٨٠٩. صد جيش بريطاني برتغالي إسباني بقيادة "آرثر ويلزلي" قوات فرنسية يقودها الملك "جوزيف بونابرت" في "معركة تالافيرا" سنة ١٨٠٩ خلال حرب شبه الجزيرة. حقق الحلفاء انتصارًا تكتيكيًا مكلفًا، واضطروا لاحقًا إلى التراجع بسبب مشكلات الإمداد وتحركات فرنسية جديدة. ومنح ويلزلي لاحقًا لقب فيكونت ويلينغتون. بدأت "معركة تشانسيلورزفيل" عام ١٨٦٣ بين جيش الكونفدرالية بقيادة "روبرت لي" وجيش الاتحاد بقيادة "جوزيف هوكر". حقق لي انتصارًا تكتيكيًا بارزًا، لكن قائده "ستونوول جاكسون" أُصيب بنيران صديقة أثناء استطلاع ليلي في ٢ مايو وتوفي بعد ثمانية أيام بسبب مضاعفات الالتهاب الرئوي.