ألّف موسيقى لعبة «زينوغيرز» ملحن ياباني، وقد شكّلت المواضيع الموسيقية واللحنية التي قدمها جزءاً أساسياً من الهوية الصوتية للعبة، حيث توازن بين الألحان الأوروكسترالية والإلكترونية لتجسيد أجواء العالم والقطع الزمنية المختلفة داخل السرد، وتستخدم التوزيعات والإيقاعات لتأكيد اللحظات العاطفية والمواجهات الحاسمة، كما تساهم الخلفيات الموسيقية في ترسيخ الذاكرة السمعية للاعبين وربطهم بعالم اللعبة وشخصياتها بشكل متكامل ومؤثر.