استولى الجيش الإنجليزي على بلدة وقلعة بيرويك أبون تويد من اسكتلندا في القرن الخامس عشر بعد صراع طويل على الحدود. تغيرت السيطرة على المدينة مرات متعددة بسبب موقعها الاستراتيجي عند مصب نهر تويد. أصبحت لاحقًا إنجليزية بصورة دائمة، وبقي تاريخها شاهدًا على الحروب الحدودية بين المملكتين.

من الدفتر
استولى الجيش الإنجليزي على بلدة وقلعة بيرويك أبون تويد من اسكتلندا سنة ١٤٨٢ بعد صراع طويل على الحدود. تغيرت السيطرة على المدينة مرات متعددة بسبب موقعها الاستراتيجي عند مصب نهر تويد. أصبحت لاحقًا إنجليزية بصورة دائمة، وبقي تاريخها شاهدًا على الحروب الحدودية بين المملكتين. هاجم ملك إنجلترا "إدوارد الأول" مدينة بيرويك أبون تويد سنة ١٢٩٦ في بداية حرب واسعة مع اسكتلندا. سقطت المدينة وتعرض سكانها لقتل ونهب واسع بحسب المصادر الوسيطة، وأصبحت الواقعة من أبرز أحداث حروب الاستقلال الاسكتلندية التي استمرت عقودًا بين التاج الإنجليزي والقوى الاسكتلندية. أعيد السياسي الأمريكي الفاسد "ويليام تويد"، المعروف باسم "بوس تويد"، إلى نيويورك سنة ١٨٧٦ بعد القبض عليه في إسبانيا. كان يقود شبكة "تاماني هول" السياسية التي اختلست مبالغ ضخمة من المال العام عبر عقود بلدية مضخمة. توفي في السجن سنة ١٨٧٨ بعد إدانته في قضايا فساد. هزم الجيش الإنجليزي بقيادة الملك "إدوارد الثالث" القوات الاسكتلندية في "معركة هاليدون هيل" سنة ١٣٣٣ قرب بيرويك. استفاد الإنجليز من موقع دفاعي مرتفع ورماة الأقواس الطويلة، وتكبد الاسكتلنديون خسائر كبيرة، ما عزز مؤقتًا النفوذ الإنجليزي في اسكتلندا. ومهّد الانتصار لسقوط بيرويك بيد الإنجليز. تطور ميناء "نورث بيرويك" في اسكتلندا خلال العصور الوسطى بوصفه نقطة عبور بحرية للحجاج المتجهين إلى سانت أندروز. يرتبط موقع "أولد كيرك غرين" المجاور أيضًا بفولكلور محلي عن تجمعات ساحرات وعبادة الشيطان، لكن هذه القصص تنتمي إلى تقاليد المحاكمات والأساطير لا إلى وقائع دينية موثقة.