اضطر ملك صربيا "ستيفان أوروش الثالث ديشانسكي" سنة ١٣٣١ إلى الاستسلام لابنه ومنافسه "ستيفان دوشان" بعد صراع داخلي وفترة من الاضطراب. تولى دوشان العرش، ثم وسع الدولة الصربية بقوة وأعلن نفسه لاحقًا إمبراطورًا، فبلغت صربيا في عهده أوسع امتداد لها في العصور الوسطى.

من الدفتر
تُوّج "ستيفان أوروش الثالث ديشانسكي" ملكًا على صربيا في ٦ يناير ١٣٢٢ بعد أن هزم أخاه غير الشقيق "ستيفان قسطنطين" في صراع على العرش. وفي المراسم نفسها تُوّج ابنه "ستيفان دوشان" بلقب الملك الشاب، في إشارة إلى مكانته وريثًا مفترضًا للحكم وإلى ترتيب انتقال السلطة في المملكة الصربية. تُوّج "ستيفان دوشان" ملكًا على صربيا سنة ١٣٣١ بعد خلع والده "ستيفان ديشانسكي". وسع دولته بسرعة في البلقان وأعلن نفسه لاحقًا إمبراطورًا للصرب واليونانيين. بلغت الدولة الصربية في عهده أكبر اتساعها، وأصدر مجموعة قوانين عُرفت باسم "قانون دوشان" لتنظيم الحكم والمجتمع. عقد ملك صربيا "ستيفان أوروش الأول" وجمهورية البندقية في القرن الثالث عشر اتفاق سلام لتنظيم العلاقات التجارية والسياسية بعد توترات بين الطرفين. سعت البندقية إلى حماية تجارها وامتيازاتهم في الساحل الأدرياتيكي، بينما حاول الملك الصربي موازنة نفوذ القوى البحرية المجاورة وتعزيز موقع دولته الاقتصادي. تُوج الملك الصربي "ستيفان دوشان" إمبراطورًا في سكوبيه سنة ١٣٤٦، بعد أن وسع دولته على حساب الإمبراطورية البيزنطية وأصبح يسيطر على مناطق واسعة من البلقان. اتخذ لقب إمبراطور الصرب واليونانيين، وعمل على تنظيم دولته بقانون شامل عُرف باسم "قانون دوشان"، قبل وفاته سنة ١٣٥٥. صدر "قانون دوشان" في الإمبراطورية الصربية في القرن الرابع عشر خلال حكم القيصر "ستيفان دوشان"، وجمع أحكامًا مدنية وجنائية وإدارية وكنسية. استند إلى تقاليد قانونية صربية وبيزنطية، ونظم العلاقات الاجتماعية والضرائب والسلطة القضائية. يُعد من أهم الوثائق القانونية في تاريخ صربيا الوسيط.