يوافق عيد ثورة ٢٣ يوليو في مصر ذكرى حركة الضباط الأحرار عام ١٩٥٢، التي أنهت فعليًا الحكم الملكي وأدت إلى تنازل الملك فاروق الأول عن العرش، ثم إعلان الجمهورية عام ١٩٥٣. وارتبطت الثورة بإصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية واسعة، من بينها الإصلاح الزراعي وإنهاء الوجود البريطاني وتعزيز دور الدولة، وظلت المناسبة عطلة وطنية وحدثًا محوريًا في التاريخ المصري الحديث.