هاجم أتباع "فينتسنتس فيتلميلخ" الحي اليهودي في فرانكفورت سنة ١٦١٤ ونهبوه وأجبروا نحو ١٣٨٠ يهوديًا على مغادرة المدينة. تدخلت السلطة الإمبراطورية لاحقًا وقمعت الحركة، وأُعدم قادتها سنة ١٦١٦ وأُعيد اليهود إلى فرانكفورت مع استعادة بعض حقوقهم. وتُذكر الواقعة كواحدة من أخطر موجات العنف المعادي لليهود.

من الدفتر
هاجم رهبان محاربون من دير "إنرياكوجي" في كيوتو سنة ١٥٣٦ معابد تابعة لطائفة نيتشيرين وأحرقوا عددًا كبيرًا منها خلال صراع ديني وسياسي عُرف باسم "اضطرابات تينبون هوكّي". أجبرت أعمال العنف أتباع نيتشيرين على مغادرة المدينة مؤقتًا، وعكست قوة المؤسسات البوذية المسلحة آنذاك. شهدت الخليل سنة ١٩٢٩ هجمات على سكانها اليهود خلال اضطرابات فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني، وقُتل نحو ٦٧ يهوديًا وأصيب آخرون. أنقذ بعض السكان العرب جيرانًا يهودًا، ثم أجلت السلطات البريطانية بقية أفراد المجتمع اليهودي من المدينة، منهية وجودًا متواصلًا استمر قرونًا. هزم الأمير "دميتري دونسكوي" وقوات روسية حلفًا تقوده قوات "ماماي" في معركة "كوليكوفو" سنة ١٣٨٠ قرب نهر الدون. لم تنه المعركة خضوع الإمارات الروسية للقبيلة الذهبية فورًا، لكنها اكتسبت أهمية رمزية كبيرة بوصفها خطوة في صعود موسكو وتوحيد القوى الروسية ضد الهيمنة المغولية. كان "إدوارد بلوخ" طبيبًا يهوديًا نمساويًا عالج والدة "أدولف هتلر" من سرطان الثدي حتى وفاتها سنة ١٩٠٧، وأظهر هتلر له امتنانًا طويلًا. وبعد ضم النمسا سنة ١٩٣٨ حصل بلوخ على حماية خاصة من "غيستابو"، وتمكن لاحقًا من مغادرة الأراضي الخاضعة للنازيين إلى الولايات المتحدة. هاجم مقاتلون من شعب تلينغيت حصن سيلكيرك في إقليم يوكون سنة ١٨٥٢، وهو مركز تجاري تابع لـ"شركة خليج هدسون". سيطر المهاجمون على الموقع وأجبروا العاملين فيه على الانسحاب، في صراع ارتبط بمحاولة الشركة اختراق شبكات التجارة التي كانت جماعات تلينغيت تهيمن عليها.