ضرب زلزال شديد الجزر الأيونية اليونانية في أغسطس ١٩٥٣، وكان أعنف هزة ضمن سلسلة زلزالية دمرت معظم مباني كيفالونيا وزاكينثوس وإيثاكا. قُتل مئات الأشخاص وشُرد عشرات الآلاف، وأعقبت الكارثة موجة هجرة واسعة وإعادة بناء وفق معايير إنشائية أكثر مقاومة للزلازل.

من الدفتر
ضرب زلزال مدمر الجزر الأيونية اليونانية في ١٢ أغسطس ١٩٥٣ بعد سلسلة هزات قوية، وبلغت قوته نحو ٧.٢ درجات. دمرت الصدمة أجزاء واسعة من كيفالونيا وزاكينثوس وإيثاكا، وقُتل مئات الأشخاص، مع تفاوت المصادر في الحصيلة. أعيد بناء كثير من البلدات وفق معايير مقاومة للزلازل. انتقلت الجزر الأيونية إلى المملكة اليونانية سنة ١٨٦٤ بعد عقود من الحماية البريطانية. سلّمت بريطانيا الجزر إلى اليونان ضمن ترتيبات سياسية رافقت صعود الملك "جورج الأول". مثّل الاتحاد توسعًا مهمًا للدولة اليونانية الحديثة وحقق مطلبًا قوميًا طالما تبناه سكان الجزر وأنصار الوحدة اليونانية. ضرب زلزال بقوة ٦.٤ درجات جنوب غرب بورتوريكو يوم ٧ يناير ٢٠٢٠، وكان أقوى هزة في سلسلة زلزالية بدأت أواخر ٢٠١٩. تسبب في انهيار مبانٍ وأضرار واسعة وانقطاع الكهرباء عن معظم الجزيرة، وارتبطت السلسلة بأربع وفيات وتسع إصابات، مع استمرار هزات ارتدادية قوية لأشهر. أنشأت "معاهدة القسطنطينية" سنة ١٨٠٠ "جمهورية الجزر السبع" في الجزر الأيونية تحت سيادة اسمية عثمانية وحماية روسية. كانت الجمهورية أول كيان يوناني يتمتع بحكم ذاتي معترف به دوليًا منذ سقوط الإمبراطورية البيزنطية، واستمرت حتى التحولات التي فرضتها الحروب النابليونية. تأسست "الجمهورية السباعية الجزر" سنة ١٨٠٠ في الجزر الأيونية تحت سيادة عثمانية اسمية وحماية روسية، بعد طرد الفرنسيين من الأرخبيل. كانت كيانًا يتمتع بحكم ذاتي ودستور خاص، وتُعد أول دولة يونانية ذات مؤسسات مستقلة نسبيًا تظهر بعد قرون من سقوط الإمبراطورية البيزنطية.