قُتل الطفل الكندي "زاكاري تيرنر" سنة ٢٠٠٣ على يد والدته التي قفزت به في المحيط بعد حصولها على حضانته رغم مواجهتها تهمة قتل والده. أثارت القضية انتقادات واسعة لنظام الكفالة وحماية الأطفال في كندا، وأسهمت في إصلاحات قانونية وتشريعية لاحقة. وأصبح الفيلم الوثائقي عن القضية معروفًا عالميًا.