قُتل الطفل الكندي "زاكاري تيرنر" سنة ٢٠٠٣ على يد والدته التي قفزت به في المحيط بعد حصولها على حضانته رغم مواجهتها تهمة قتل والده. أثارت القضية انتقادات واسعة لنظام الكفالة وحماية الأطفال في كندا، وأسهمت في إصلاحات قانونية وتشريعية لاحقة. وأصبح الفيلم الوثائقي عن القضية معروفًا عالميًا.

من الدفتر
أُعدم "نات تيرنر" شنقًا في فرجينيا سنة ١٨٣١ بعد قيادته تمردًا للعبيد قُتل خلاله عشرات من البيض. ردت السلطات والميليشيات بعنف واسع أودى بحياة عدد كبير من السود، ثم شددت ولايات جنوبية قوانين الرق والتعليم والتجمع، وأصبح تمرد تيرنر من أشهر انتفاضات العبيد في التاريخ الأميركي. اعتُقل "نات تيرنر" في فرجينيا يوم ٣٠ أكتوبر ١٨٣١ بعد اختبائه نحو شهرين عقب قيادته تمردًا مسلحًا للمستعبدين في مقاطعة ساوثهامبتون. أسفر التمرد عن مقتل عشرات البيض، وأعقبه قمع واسع قتل فيه سود كثيرون. حوكم تيرنر وأُعدم شنقًا في نوفمبر ١٨٣١، وشُددت بعدها قوانين العبودية المحلية. توفي الرئيس الأميركي "زاكاري تايلور" في ٩ يوليو ١٨٥٠ بعد مرض حاد أصابه عقب احتفال في واشنطن. ربطت روايات قديمة وفاته بتناوله فاكهة وحليبًا باردًا، لكن التشخيص التاريخي غير محسوم وتُطرح تفسيرات لمرض معوي حاد. خلفه نائبه "ميلارد فيلمور" في الرئاسة وفق الدستور. اختطف "إدوارد غيبون ويكفيلد" وشقيقه فتاة بريطانية ثرية تدعى "إيلين تيرنر" سنة ١٨٢٦، بعد خداعها بادعاء أن والدها وافق على زواجها من ويكفيلد. أُبطل الزواج بعد عودتها، وحُكم على المتورطين بالسجن. عُرفت القضية باسم "اختطاف شريغلي"، وأثرت في سمعة ويكفيلد قبل نشاطه الاستعماري اللاحق. قاد الواعظ المستعبد "نات تيرنر" في فرجينيا سنة ١٨٣١ تمردًا شارك فيه عشرات المستعبدين، وأسفر عن مقتل نحو ٥٥ من البيض خلال يومين. أعقب التمرد قمع عنيف قُتل خلاله أكثر من مئة من السود، وشددت ولايات جنوبية قوانينها على التعليم والتجمع والتحرر. وأثار التمرد خوفًا عميقًا في مجتمع ملاك العبيد.