قُتل زعيم التمرد الجاوي "تروناجايا" في ٢ يناير ١٦٨٠ بعد أسره في شرق جاوة، بعدما قاد تمردًا واسعًا هدد سلطنة ماتارام. تشير المصادر إلى أن السلطان "أمانغكورات الثاني" قتله بنفسه بعد تسليمه إليه، وكان القضاء عليه محطة حاسمة في استعادة السلطة المركزية بدعم من "شركة الهند الشرقية الهولندية".

من الدفتر
في ١٦٧٨ هاجمت قوات مملكة ماتارام المتحالفة مع "شركة الهند الشرقية الهولندية" مدينة كديري، المعقل الرئيسي للمتمرد "تروناجايا" في جاوة. انتهى الهجوم بسقوط المدينة وتفكك جزء كبير من قوة التمرد، وأسهم الدعم الهولندي في زيادة نفوذ الشركة داخل السياسة الجاوية. وُقعت "معاهدة غيانتي" في جاوة سنة ١٧٥٥ بين "شركة الهند الشرقية الهولندية" و"باكوبوونو الثالث" والأمير "مانغكوبومي". قسمت المعاهدة سلطنة ماتارام إلى كيانين رئيسيين هما سوراكارتا ويوغياكارتا، وأصبح مانغكوبومي سلطان يوغياكارتا باسم "هامنغكوبوونو الأول"، في تحول سياسي طويل الأثر بتاريخ جاوة. وصل التاجر أو المبعوث الجاوي "تشن يانشيانغ" إلى سيول في أوائل القرن الخامس عشر بعد رحلة بحرية طويلة من جاوة، وتذكره السجلات الكورية كشخص قدم من أرخبيل جنوب شرق آسيا إلى بلاط جوسون. تعد رحلته مثالًا نادرًا موثقًا على الاتصالات المباشرة بين جاوة وكوريا في ذلك العصر. في ١٤ نوفمبر ١٦٨٠ اكتشف الفلكي الألماني "غوتفريد كيرش" المذنب العظيم لعام ١٦٨٠ باستخدام تلسكوب، ويُعد أول مذنب معروف اكتُشف بهذه الوسيلة. أصبح المذنب شديد اللمعان واقترب كثيرًا من الشمس، ودرسه لاحقًا "إسحاق نيوتن" ضمن أعماله عن الجاذبية وحركة الأجرام السماوية. وقعت "معركة بحر جاوة" في فبراير ١٩٤٢ عندما حاولت قوة بحرية مشتركة للحلفاء اعتراض أسطول ياباني متجه لغزو جاوة في جزر الهند الشرقية الهولندية. انتهت المعركة بهزيمة ثقيلة للحلفاء وغرق عدة سفن، ومهدت الطريق أمام اليابان لإكمال احتلال جاوة خلال الحرب العالمية الثانية.