وقع دوق ستيريا "أوتوكار الرابع" ودوق النمسا "ليوبولد الخامس" سنة ١١٨٦ "ميثاق غورغنبرغ"، الذي نص على انتقال ستيريا إلى آل بابنبرغ إذا مات أوتوكار دون وريث. دخل الاتفاق حيز التنفيذ سنة ١١٩٢، وربط النمسا وستيريا سياسيًا مع الحفاظ على حقوق ومؤسسات محلية مهمة في الدوقيتين.

من الدفتر
هزم الملك المجري "لاديسلاوس الرابع" والملك الألماني "رودولف الأول" جيش "أوتوكار الثاني" ملك بوهيميا في معركة نهر مورافا سنة ١٢٧٨. قُتل أوتوكار في القتال، ومهّد الانتصار لصعود أسرة هابسبورغ في النمسا وترسيخ نفوذها في وسط أوروبا لقرون. وغيّر ذلك ميزان القوى في المنطقة بصورة دائمة. انتهت السلالة الحاكمة "بابنبرغ" في النمسا سنة ١٢٤٦ بمقتل الدوق "فريدريك الثاني" في معركة ضد المجريين دون وريث ذكر. أدى موته إلى صراع طويل على دوقيتي النمسا وستيريا بين قوى أوروبية عدة، قبل أن تبرز أسرة "هابسبورغ" وتسيطر على النمسا في أواخر القرن الثالث عشر. أُسر ملك إنجلترا "ريتشارد الأول" سنة ١١٩٢ قرب فيينا أثناء عودته من الحملة الصليبية الثالثة، واحتجزه دوق النمسا "ليوبولد الخامس" قبل تسليمه إلى الإمبراطور "هنري السادس". أطلق سراحه سنة ١١٩٤ بعد دفع فدية ضخمة، وأثقل جمعها موارد المملكة الإنجليزية. ومثّل أسره أزمة دبلوماسية كبرى في أوروبا الصليبية. وُقّع "ميثاق باريس لمكافحة السرطان" سنة ٢٠٠٠ خلال "القمة العالمية لمكافحة السرطان في الألفية الجديدة". دعا الميثاق إلى تعزيز البحث والوقاية وتحسين رعاية المرضى والتعاون الدولي، ونص على اعتماد الرابع من فبراير يومًا عالميًا للسرطان، وهي مناسبة تُحيى سنويًا منذ ذلك الحين. أصدر الدوق الكرواتي "تربيمير الأول" سنة ٨٥٢ ميثاقًا باللاتينية يؤكد تبرعات كنسية ويصفه بعبارة تعني "دوق الكروات". تُعرف الوثيقة باسم "ميثاق تربيمير"، وهي من أقدم الوثائق القانونية المرتبطة بحاكم كرواتي ومن أقدم الشواهد المحلية التي تذكر اسم الكروات، لكنها محفوظة في نسخ متأخرة لا في أصلها.