نُصب المسلّة القائمة في ساحة «مونتيسيتوريو» بروما سنة ١٠ قبل الميلاد بوصفها جزءاً من ساعة شمسية عملاقة، إذ كانت تؤدي وظيفة العقرب أو المؤشر الذي يُسقط الظل لقياس الوقت، لكنها فقدت قدرتها على إظهار الزمن بدقة خلال أقل من ٣٠ عاماً، فأصبح دورها التاريخي والرمزي أوضح من قيمتها العملية في تحديد الوقت.