أفضل إجراء قياس بنية الجزيء عند درجات حرارة منخفضة لأن تباطؤ الحركة الحرارية يقلل الاهتزاز والدوران للجزيئات، ما يزيد وضوح الإشارات التجريبية ويقلل التمويه في بيانات حيود الأشعة السينية أو الحيود النيوتروني أو التصوير الإلكتروني المجمد. يؤدي التجميد الجزئي للمذاب إلى تقليل الاضطراب والامتزاج الحراري، ويخفض احتمال وجود حالات توافقية متعددة تُشوش على تحديد المواقع الذرية ويمكّن من تمييز الروابط وزوايا التراصف بدقة أعلى. كما تساعد الحرارة المنخفضة على تثبيت الحالات الوسيطة أو المتطايرة وتقلل من مخاطر التحلل الكيميائي أثناء القياس، ما يرفع موثوقية البنية المقاسة ويُحسّن الدقة المكانية والحرارية للنتائج التحليلية.