في سن ٩٢، كان «ماريُس موتيه» أكبر أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي والجمعية الوطنية الفرنسية سناً، وهو ما جعله من أبرز الشخصيات البرلمانية المعمِّرة في الحياة السياسية الفرنسية آنذاك، إذ ارتبط اسمه بطول الحضور البرلماني واستمرار المشاركة في العمل التشريعي حتى سن متقدمة.