غادر عمال من شعب غوريندجي محطة ويف هيل للرعي في أستراليا سنة ١٩٦٦ احتجاجًا على الأجور والظروف، ثم تحول الإضراب إلى مطالبة بحقوق الأرض التقليدية. استمر التحرك سنوات وأصبح محطة مفصلية في حركة حقوق السكان الأصليين، وأسهم في إصلاحات قانونية تتعلق بالأراضي والملكية الأصلية.