غادر عمال من شعب غوريندجي محطة ويف هيل للرعي في أستراليا سنة ١٩٦٦ احتجاجًا على الأجور والظروف، ثم تحول الإضراب إلى مطالبة بحقوق الأرض التقليدية. استمر التحرك سنوات وأصبح محطة مفصلية في حركة حقوق السكان الأصليين، وأسهم في إصلاحات قانونية تتعلق بالأراضي والملكية الأصلية.

من الدفتر
غادر عمال من شعب غوريندجي محطة ويف هيل للرعي في أستراليا سنة ١٩٦٦ احتجاجًا على الأجور والظروف، ثم تحول الإضراب إلى مطالبة بحقوق الأرض التقليدية. استمر التحرك سنوات وأصبح محطة مفصلية في حركة حقوق السكان الأصليين، وأسهم في إصلاحات قانونية تتعلق بالأراضي والاعتراف بالملكية الأصلية. سلّم رئيس الوزراء الأسترالي "غوف ويتلام" سنة ١٩٧٥ جزءًا من أراضي "ويدج كريك" إلى شعب "غوريندجي" في احتفال رمزي شهير، بعد إضرابهم الطويل عن العمل في محطة ماشية احتجاجًا على الأجور والاستيلاء على الأرض. أصبحت الواقعة محطة مفصلية في تاريخ حقوق السكان الأصليين والمطالبة باستعادة أراضيهم التقليدية. بدأ إضراب عمال النسيج في لورنس بولاية ماساتشوستس يوم ١١ يناير ١٩١٢ بعد أن أدى تقليص ساعات العمل القانونية إلى خفض الأجور الأسبوعية. توسع الإضراب سريعًا وشارك فيه عشرات الآلاف من العمال المهاجرين، واشتهر لاحقًا باسم "إضراب الخبز والورود" وانتهى بتحسينات في الأجور. كانت "جي إم ويف" محطة سرية كبيرة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في جنوب فلوريدا بين ١٩٦١ و١٩٦٨. عملت من منشآت قاعدة جوية بحرية سابقة أصبحت لاحقًا ضمن الحرم الجنوبي لجامعة ميامي، وركزت على العمليات السرية وجمع المعلومات المتعلقة بكوبا وحكومة "فيدل كاسترو". أعلنت "اتحادية عمال تشيلي" سنة ١٩١٣ إضرابًا عامًا تضامنًا مع عمال السكك الحديدية المضربين، ضمن تصاعد التنظيم العمالي في البلاد مطلع القرن العشرين. عكست الحركة مطالب بتحسين الأجور وظروف العمل، وأسهمت موجات الإضراب في نمو النقابات والتيارات الاشتراكية والعمالية في تشيلي.