اغتيل رئيس بنما "خوسيه أنطونيو ريمون كانتيرا" في ٢ يناير ١٩٥٥، فتولى نائبه الأول "خوسيه رامون غويزادو" الرئاسة وفق الدستور. لم يستمر حكمه سوى أقل من أسبوعين؛ إذ أوقف وعُزل بعد اتهامه بالتورط في الاغتيال، قبل أن يُبرأ ويُفرج عنه سنة ١٩٥٧ بعد انهيار القضية ضد المتهمين.