اغتيل رئيس بنما "خوسيه أنطونيو ريمون كانتيرا" في ٢ يناير ١٩٥٥، فتولى نائبه الأول "خوسيه رامون غويزادو" الرئاسة وفق الدستور. لم يستمر حكمه سوى أقل من أسبوعين؛ إذ أوقف وعُزل بعد اتهامه بالتورط في الاغتيال، قبل أن يُبرأ ويُفرج عنه سنة ١٩٥٧ بعد انهيار القضية ضد المتهمين.

بنك المعلومات
هاجم القرصان الويلزي "هنري مورغان" مدينة بنما الإسبانية سنة ١٦٧١ بعد عبوره برزخ بنما بقوة مسلحة. تعرضت المدينة للنهب واندلع فيها حريق واسع أدى إلى دمارها، ثم نُقلت بنما بعد عامين إلى موقع جديد أكثر قابلية للدفاع. ما تزال أطلال الموقع الأصلي، المعروفة باسم بنما فييخو، قائمة اليوم. اندلعت مواجهات دامية في بنما يوم ٩ يناير ١٩٦٤ بعد محاولة طلاب بنميين رفع علم بلادهم إلى جانب العلم الأمريكي في منطقة قناة بنما الخاضعة للولايات المتحدة. قُتل ٢١ بنميًا وأصيب مئات، وقطعت بنما علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن، وأسهمت الأزمة لاحقًا في المسار الذي انتهى بنقل القناة إلى السيادة البنمية. اكتمل خط "سكة حديد بنما" في خمسينيات القرن التاسع عشر ليربط ساحل المحيط الأطلسي بساحل المحيط الهادئ عبر برزخ بنما قبل إنشاء القناة بعقود. سهّل الخط انتقال الركاب والبضائع بين الساحلين الأمريكيين، واكتسب أهمية خاصة خلال "حمى ذهب كاليفورنيا"، ثم أصبح عنصرًا أساسيًا في إنشاء "قناة بنما" وتشغيلها. كان "ريمون مونفوازان" رسامًا فرنسيًا من القرن التاسع عشر أمضى سنوات طويلة في أمريكا الجنوبية، ولا سيما تشيلي. دعته الحكومة التشيلية للمساهمة في تطوير تعليم الرسم في سانتياغو، وترك عددًا كبيرًا من الصور الشخصية، كما خاض أعمالًا خارج الفن شملت التعدين وتربية المواشي. اغتيل كونت برشلونة "رامون برنغير الثاني" سنة ١٠٨٢ أثناء سفره في كتالونيا. اشتبه معاصرون ومؤرخون في تورط شقيقه التوأم ومنافسه في الحكم "برنغير رامون الثاني"، لكن المسؤولية لم تُثبت بصورة قاطعة. أدى مقتله إلى أزمة خلافة أثرت في حكم مقاطعة برشلونة وفي توازن القوى بين نبلائها.