اقترح الفلكي جيرارد كويبر عام ١٩٥١ أن أجسامًا جليدية كانت موجودة في منطقة قرصية وراء نبتون خلال نشأة النظام الشمسي، وربط الفكرة بأصل بعض المذنبات قصيرة الدورة. سُمّيت لاحقًا المنطقة الواسعة من الأجسام الجليدية وراء نبتون بحزام كويبر، رغم أن صورته الحديثة تطورت بعد اكتشافاته الرصدية اللاحقة.