أصدر حاكم نيوهامبشير "بينينغ وينتوورث" في ٣ يناير ١٧٤٩ أولى منح الأراضي المعروفة باسم "منح نيوهامبشير"، وكانت لبلدة بنينغتون غرب نهر كونيتيكت. أثارت المنح نزاعًا مع مستعمرة نيويورك حول السيادة على المنطقة، وأسهم الصراع لاحقًا في تشكل كيان فيرمونت ثم انضمامه إلى الولايات المتحدة.

من الدفتر
نشأت قضية «كوليدج ضد نيوهامبشير» من التحقيق في مقتل باميلا ميسون عام ١٩٦٤، ووصلت إلى المحكمة العليا الأمريكية التي أصدرت حكمها عام ١٩٧١. أكدت المحكمة قيود التعديل الرابع على التفتيش والمصادرة، ورفضت اعتبار المدعي العام الذي يقود التحقيق جهة محايدة لإصدار مذكرة تفتيش. وافقت نيوهامبشير سنة ١٨٠٤ على "التعديل الثاني عشر" للدستور الأمريكي، لتكتمل بذلك العتبة المطلوبة للتصديق عليه. غيّر التعديل طريقة انتخاب الرئيس ونائب الرئيس، فأصبح أعضاء المجمع الانتخابي يدلون بصوتين منفصلين للمنصبين، بعد أزمة انتخابات ١٨٠٠ بين "توماس جيفرسون" و"آرون بور". صدقت نيوهامبشير على دستور الولايات المتحدة في ٢١ يونيو ١٧٨٨، لتصبح الولاية التاسعة التي توافق عليه. وبموجب المادة السابعة تحقق بذلك العدد المطلوب لدخول الدستور حيز التطبيق بين الولايات المصدقة، فانتقلت البلاد من نظام مواد الاتحاد إلى حكومة اتحادية دستورية جديدة. تحطمت طائرة رجال أعمال من طراز "ليرجيت ٣٥ إيه" قرب جبل سمارتس في نيوهامبشير يوم ٢٤ ديسمبر ١٩٩٦، وقُتل الطياران اللذان كانا على متنها. بقي موقع الحطام مجهولًا قرابة ثلاث سنوات رغم عمليات بحث واسعة، وأسهم الحادث في تشديد متطلبات أجهزة تحديد مواقع الطوارئ لبعض الطائرات الأمريكية. توجد قبالة ساحل راي في نيوهامبشير بقايا جذوع وأشجار قديمة غمرها البحر بعد ارتفاع مستوى المياه منذ آلاف السنين. تظهر أجزاء من إحدى "الغابات الغارقة" أحيانًا عند انخفاض المد أو تغير الرمال الساحلية، لذلك لا يمكن القول إن الموقع لم يظهر فوق السطح منذ سنة محددة بصورة مطلقة.