استولى سلطان دلهي "علاء الدين الخلجي" على حصن تشيتورغاره سنة ١٣٠٣ بعد حصار طويل في راجستان. أصبح الحدث جزءًا من الذاكرة والأساطير الإقليمية، لكن كثيرًا من القصص الرومانسية المرتبطة به ظهرت في نصوص أدبية متأخرة ولا تعد جميع تفاصيلها تاريخًا موثقًا. لذلك تُفصل الرواية التاريخية عن الأسطورة الشعبية.

من الدفتر
هزم جيش "تيمور" قوات سلطان دلهي "ناصر الدين محمود تغلق" قرب دلهي في ١٧ ديسمبر ١٣٩٨. أعقب الانتصار دخول المدينة ونهبها وقتل أعداد كبيرة من السكان، وأضعفت الحملة سلطنة دلهي بشدة، بينما عاد "تيمور" إلى آسيا الوسطى بعد تثبيت نفوذه دون حكم الهند مباشرة. وتعرضت دلهي للنهب بعده. أرسل سلطان دلهي "غياث الدين تغلق" جيشًا بقيادة ابنه "محمد بن تغلق" إلى مملكة كاكاتيا عام ١٣٢٣ بعد توقف دفع الجزية. حاصر الجيش العاصمة ورنغل، وانتهت الحملة بسقوط المدينة وأسر الحاكم "براتابارودرا". أدى الانتصار إلى إنهاء الحكم الكاكاتي وضم أجزاء واسعة من الدكن إلى سلطنة دلهي. كانت مهرولي في جنوب دلهي من المراكز السياسية المبكرة لسلطنة دلهي بعد استيلاء "قطب الدين أيبك" على المنطقة في نهاية القرن الثاني عشر. بدأ فيها تشييد مسجد قوة الإسلام وقطب منار، ثم بقيت مرتبطة ببدايات دولة المماليك. انتقل مركز الحكم تدريجيًا إلى مواقع أخرى داخل دلهي مع السلالات اللاحقة. يُقام "معرض بوشكار" سنويًا في ولاية راجستان الهندية، ويجمع تجارة الإبل والماشية مع طقوس دينية وفعاليات شعبية وسياحية. تصفه الجهات السياحية في راجستان بأنه من أكبر أسواق الماشية والإبل في العالم، ويستقطب مربي الحيوانات والتجار والزوار إلى مدينة بوشكار خلال موسم الخريف. سقطت عاصمة مملكة كاكاتيا في وارَنغال سنة ١٣٢٣ بعد حصار شنته قوات سلطنة دلهي بقيادة "أولوغ خان"، الذي أصبح لاحقًا السلطان "محمد بن تغلق". أُسر الملك "براتابارودرا" وانتهى الحكم الكاكاتي المستقل، وأُلحقت المنطقة مؤقتًا بسلطنة دلهي قبل ظهور قوى إقليمية جديدة.