الحمض النووي المؤتلف يجمع أجزاء وراثية من مصادر مختلفة في جزيء واحد. في ١٩٧٢ نجح بول بيرغ وزملاؤه في بناء جزيئات مؤتلفة مخبريًا باستخدام أجزاء من فيروسات مختلفة، فقدموا خطوة تأسيسية للهندسة الوراثية. أثارت التجارب نقاشات واسعة حول السلامة وأسهمت لاحقًا في وضع قواعد للعمل بهذه التقنيات.