تعد هذه القضية من أكثر قضايا التجسس غرابة في الحرب الباردة حيث ارتبطت بمغنٍ في أوبرا بكين متخصص في أداء الأدوار النسائية ضمن المسرح الصيني التقليدي، تمكن من بناء علاقة عاطفية طويلة مع دبلوماسي أجنبي عبر ادعاء هوية مزيفة، واستغل هذه العلاقة لنقل معلومات دبلوماسية حساسة دون استخدام وسائل تقليدية مثل الابتزاز أو التجنيد المباشر بل عبر استغلال الثقة والعاطفة، وبلغت القصة ذروتها عندما تم تقديم طفل متبنى على أنه نتيجة العلاقة لتعزيز الوهم وإغلاق باب الشك، واستمرت العملية لسنوات حتى انكشفت في فرنسا عام ١٩٨٣ لتشكل صدمة سياسية وإنسانية وتكشف مدى تعقيد أساليب التجسس القائمة على التلاعب النفسي.

من الدفتر
يتعلق الموضوع بتحديد من كان أول فنان أو فنانة من أوبرا بكين الصينية صعد إلى خشبة دار أوبرا سيدني؛ هذه المسألة تاريخية وثقافية تهم تاريخ التبادل الفني بين الصين وأستراليا وتتوخى معرفة اسم ذلك الفنان وسياق العرض والزمن الذي جرت فيه الزيارة، نظراً لأهمية مثل هذه الخطوات في تعريف الجمهور الأسترالي بفن الأوبرا البكينِيّ وتأثيرها […] تبنت وكالة المخابرات المركزية الأميركية في ستينيات القرن العشرين مشروعًا لاستخدام القطط في عمليات التجسس، عبر زرع أجهزة تنصت داخل أجسادها. فشلت العملية في... تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى... لا يوجد رابط موثوق يربط بين يوِي فِي وَلِين تشونغ ولوكُونيي و وو سونغ كطلاب لمدرس فنون قتالية واحد؛ يوِي فِي شخصية تاريخية بارزة في عهد أسرة سونغ وله إرثه العسكري... يتم الانتقال بين محطة بكين الشمالية وشبكة مترو بكين عبر محور النقل المعروف باسم محطة شيجيمين للنقل، التي تمثل مركزًا متعدد الوسائط يربط بين محطة بكين...