الإنكفالينات ببتيدات قصيرة يصنعها الجسم وترتبط بمستقبلات المواد الأفيونية، فتشارك في تنظيم الألم ووظائف عصبية أخرى. عزل جون هيوز وهانز كوسترلتز وزملاؤهما مركبين منها وحددوا بنيتهما عام ١٩٧٥، موضحين أن الدماغ ينتج مواد داخلية ذات تأثير شبيه ببعض المسكنات الأفيونية.