احتجاجات الطلاب والعمال التي اندلعت في ألبانيا بدأت في ١١ ديسمبر ١٩٩٠، عندما شهدت مدن ألبانيا مختلف أشكال التظاهر والمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي. هذه الاحتجاجات شارك فيها طلاب وجماهير من العمال الذين طالبوا بإنهاء الاحتكار الحزبي والفساد وتحسين الأوضاع المعيشية، وقد تصاعدت الاحتجاجات لتشمل إضرابات ومسيرات واعتصامات أمام مؤسسات حكومية وحزبية. شكلت احتجاجات ١١ ديسمبر نقطة تحول في الحركة الاحتجاجية الألبانية وأدت إلى تزايد الضغط على النظام الشيوعي، مما ساهم في نهاية الحكم الشيوعي في ألبانيا خلال الفترة التي تلت ذلك.