تحطمت طائرة "يونايتد إيرلاينز" الرحلة ٦١٥ قرب ديكوتو في كاليفورنيا سنة ١٩٥١ أثناء اقترابها من مطار أوكلاند في ظروف رؤية محدودة. قُتل جميع الأشخاص الخمسين على متنها. أظهر التحقيق أن الطائرة هبطت إلى ارتفاع غير آمن قبل الوصول إلى موضع الاقتراب المناسب واصطدمت بتضاريس مرتفعة.

من الدفتر
تحطمت طائرة "إنديان إيرلاينز" الرحلة ٢٥٧ سنة ١٩٩١ أثناء اقترابها من مطار إمفال في شمال شرق الهند، وقُتل جميع الأشخاص الـ٦٩ على متنها. اصطدمت الطائرة بتضاريس جبلية في ظروف رؤية سيئة، وأظهر التحقيق مشكلات في تقدير الموقع والارتفاع، ما جعل الحادث مثالًا على مخاطر الاقتراب في المطارات المحاطة بالجبال. تحطمت رحلة "أمريكان إيرلاينز ٧٢٣" قرب ألباني في ولاية نيويورك سنة ١٩٥٣ أثناء اقترابها من المطار في طقس سيئ. اصطدمت الطائرة بالتضاريس وقُتل جميع الأشخاص الـ٢٨ على متنها. ربط التحقيق الحادث بأخطاء في تقدير الموقع والارتفاع أثناء الاقتراب في ظروف رؤية محدودة. تحطمت رحلة الشحن "يونايتد إيرلاينز ٢٨٨٥" بعد إقلاعها من مطار ديترويت في ١١ يناير ١٩٨٣، وكانت طائرة من طراز "ماكدونل دوغلاس دي سي-٨-٥٤ إف". فقد الطاقم السيطرة أثناء الصعود وسقطت الطائرة قرب المطار، ما أدى إلى مقتل أفراد الطاقم الثلاثة الذين كانوا وحدهم على متنها. تحطمت "رحلة يونايتد إكسبريس ٢٤١٥" أثناء اقترابها من مطار تراي سيتيز في باسكو بولاية واشنطن يوم ٢٦ ديسمبر ١٩٨٩. فقدت الطائرة السيطرة على ارتفاع منخفض وسقطت قرب المدرج، فقُتل جميع الأشخاص الستة على متنها، وأرجع التحقيق الحادث إلى توقف هوائي أثناء الاقتراب. تحطمت طائرة "إيسترن إيرلاينز" الرحلة ٦٦ قرب مطار جون كينيدي في نيويورك سنة ١٩٧٥ أثناء اقترابها وسط عاصفة رعدية. قُتل ١١٣ شخصًا، وأظهر التحقيق أثر قصّ الرياح والتيارات الهابطة المفاجئة، ما ساعد في دفع أبحاث وأنظمة تحذير أفضل لمواجهة هذه الظواهر الجوية الخطرة.