أظهر باحثون بقيادة لويس شديد ومايكل سيلا عام ١٩٨٢ إمكان توليد مناعة واقية بمستحضر اصطناعي يعتمد على ببتيدات مماثلة لأجزاء من ذيفان الدفتيريا. لم يكن المنتج لقاحاً تجارياً جاهزاً، لكنه برهن أن مكونات مصنعة كيميائياً يمكن أن تثير استجابة مناعية، وأسهم في تطور تصميم اللقاحات الجزيئية.