أحد أبرز العلماء التجريبيين في عصره أصبح فيما بعد صاحب مزيفة كبيرة تخص حيوانًا أسطوريًا، فابتدع سردية مدعومة بتحاليل وملاحظات مزيفة وقدّمها للجمهور كحقيقة علمية، مما أدى إلى انتشار الاعتقاد بوجود ذلك الكائن بين الناس لفترة طويلة قبل أن تكشف الأدلة لاحقًا عن طابعها المضلّل، فتغيرت صورة ذلك العالم في أوساط المهتمين وتحوّلت قصته إلى درس تحذيري عن خطر المزج بين البحث العلمي والتمثيل أو الخداع.