في سنة ٢٠٠ قبل الميلاد أعلنت الجمهورية الرومانية، تحت قنصليها الجديدين بوبليوس سولبيسيوس جالبا وغايوس أورِيليوس كوتا، الحرب على فيليبوس الخامس ملك مقدونيا، فاتحة بذلك الحرب المكدونية الثانية؛ وقد مثل هذا الصراع تحوّلاً في سياسة روما تجاه الممالك اليونانية وامتداده العسكري في منطقة شرق البحر المتوسط حيث دخلت القوات الرومانية والمقدونية في مواجهات مسلحة ضمن سلسلة حروب أوسع أثّرت في التوازن السياسي والعسكري لشبه جزيرة البلقان والمناطق المحيطة بها.