أظهر دونالد إيغلر وزملاؤه في آي بي إم إمكانية تحريك ذرات منفردة على سطح باستخدام مجهر المسح النفقي. في نوفمبر ١٩٨٩ رتب الفريق ٣٥ ذرة زينون على سطح من النيكل لتشكيل اسم الشركة، ونشر العمل علمياً عام ١٩٩٠. أثبتت التجربة إمكان بناء تراكيب ذرة بعد ذرة ومهدت لتطور تقنيات النانو الحديثة.