إذا لم يتعرض الأطفال للأصوات ولغة الكلام خلال سنواتهم الأولى، فإنهم يواجهون صعوبة في اكتساب اللغة وتطورها، إذ تعتمد هذه القدرة على المدخلات السمعية المبكرة التي تشكل أساس التعلم اللغوي. ويمكن الحد من هذا الأثر عبر إجراء فحوص السمع للرضع في وقت مبكر، بما يساعد على اكتشاف أي خلل سمعي والتدخل فيه قبل أن ينعكس على نمو اللغة والقدرة على التواصل.