الحرب المقدونية الرابعة كانت آخر مواجهة كبرى بين روما ومقدونيا بعد انتفاضة قادها أندريسكوس مدعياً صلته بالملك المقدوني السابق. تدخلت روما عسكرياً وقضت على الحركة، ثم حولت مقدونيا إلى مقاطعة رومانية، وهو ما مهد لضم مناطق يونانية أخرى إلى النفوذ الروماني المباشر. تكشف الحرب انتقال اليونان ومقدونيا من استقلال سياسي متآكل إلى خضوع إداري للإمبراطورية الرومانية. تمثل هذه الحرب نهاية مرحلة من تاريخ العالم الهلنستي وبداية اندماجه الكامل في النظام الروماني.