أعلن فريق في جامعة ولاية بنسلفانيا عام ٢٠٠٤ نتائج فسرت حينها على أنها دليل على طور فائق الصلابة من الهيليوم ٤ يجمع البنية البلورية مع سلوك يشبه الجريان الفائق. غير أن تجارب لاحقة أظهرت أن الإشارة الأساسية ترجع إلى تغيرات ميكانيكية في صلابة البلورة، فتراجع الباحثون عن تفسيرها دليلاً على الطور الفائق.