تروي مصادر يونانية متأخرة أن ممراً تحت نهر الفرات في بابل ربط بين قصرين على ضفتي النهر، وتنسبه رواية ديودوروس الصقلي إلى الملكة الأسطورية سميراميس بعد تحويل مجرى الماء مؤقتاً. لا يقدم علم الآثار دليلاً حاسماً يثبت بناء هذا النفق أو تاريخاً مؤكداً له، لذا يبقى جزءاً من التقليد الأدبي القديم.