الصورة التي دفعت الرأي العام الأمريكي إلى تغيير موقفه تجاه الحرب الصينية‑اليابانية هي صورة فظائع مذبحة نانجينغ، تلك اللقطات الصحفية التي أظهرت المدنيين المصابين والقتلى واللاجئين والنساء والأطفال الذين تعرضوا للعنف والاغتصاب والتشريد. انتشار هذه الصور بصحافة الوقت ووسائل الإعلام البصرية أثار موجة من التعاطف مع الضحايا الصينيين وغضبًا واسعًا ضد الأعمال العسكرية اليابانية، مما ساهم في تحول المزاج الشعبي الأمريكي نحو إدانة القمع والدعوة لدعم الإغاثة والتدخل الدبلوماسي لصالح الصين.