ظلّ "ثيودور كونراد" فارّاً من العدالة مدة ٥٢ عاماً بعد أن سرق ٢١٥,٠٠٠ دولار أميركي، إذ تمكّن من الإفلات من القبض عليه طوال هذه الفترة الطويلة إلى أن قاد تعقّبه في النهاية ابنُ أحد المحققين الأصليين في القضية. وقد جعل هذا الامتداد الزمني النادر من قصته مثالاً على قدرة بعض المطلوبين على التواري لعقود، قبل أن تعود خيوط التحقيق لتصل إليهم بعد أجيال من المتابعة.