أثناء احتراق مسرح "بروكلين" سنة ١٨٧٦، حاول الممثلون تهدئة الجمهور في مواجهة الذعر المتصاعد، وعلى الرغم من أنهم كانوا الأقرب إلى ألسنة اللهب، فإنهم كانوا من بين آخر من غادر المسرح أحياءً.