تحدّى روبرت جاكوم-هود رغبة والده، واختار أن يسلك طريقه المهني في مجال الهندسة الحديدية، ليصبح مهندساً للسكك الحديدية رغم اعتراض الأسرة على هذا التوجه. ويعكس هذا القرار استقلاله في اختيار مساره العملي، وتفضيله التخصص التقني الذي ارتبط بتوسع شبكات النقل في تلك المرحلة، بدل الالتزام بما كان والده يريده له.