كتب نور الدين آبا سلسلة من القصائد الغزلية استلهمها من قصة شاب وفتاة كانا يلفظان أنفاسهما في الفترة التي كانت فيها الجزائر تنال استقلالها عن فرنسا. وقد جمع الشاعر في هذه القصائد بين الحس العاطفي والبعد التاريخي، فجاءت مرآة لمرحلة مضطربة تداخل فيها الألم الشخصي مع التحول الوطني الكبير، من دون أن يبتعد عن الموضوع الأساس الذي ألهمه تلك الكتابة.