في ٢٦ أكتوبر ١٩٩١ غادر آخر جندي من جيش يوغوسلافيا الشعبي أراضي جمهورية سلوفينيا، عقب نهاية حرب الأيام العشرة بثلاثة أشهر. يصف هذا الحدث انسحاب القوات الفدرالية من سلوفينيا بعد صراع قصير شهدته البلاد معروف باسم حرب الأيام العشرة، وهي مرحلة انتقالية أدت إلى انتهاء الوجود العسكري لجيش يوغوسلافيا الشعبي داخل حدود الجمهورية السلوفينية وتمهيد مسار استقلالها الفعلي عن الاتحاد اليوغوسلافي.