يُثار تساؤل أدبي شائع حول وجود رواية خفيفة تدور حبكتها حول تحطيم الأرض نتيجة بكاء أرنب واحد، وتُستخدم هذه الفكرة عادة كمحور سردي مبالغ فيه يجمع بين العنصر الكوميدي والكارثي لخلق صدمة واستفهام حول قدرة كائن صغير على إحداث تغيير كوني جذري. تتناول مثل هذه الفكرة موضوعات الصدفة، القدر، وتضخيم الأحداث في الأدب الخيالي، وتستدعي تساؤلات عن حدود السبب والنتيجة في العالم السردي وكيف يمكن لحدث بسيط أن يكون مدخلاً لمأساة شاملة أو نقد اجتماعي للفوضى والاعتماد على عوامل غير متوقعة.