في ٢٠ يناير ١٩٨١، بعد تنصيب رونالد ريغان رئيسًا لأمريكا الأربعين، أفرجت إيران عن ٥٢ رهينة أمريكيًا بعد احتجاز استمر لأكثر من سنة وُعرف بأزمة الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران؛ جاء الإفراج بعد مفاوضات دبلوماسية دقيقة وشكل حدثًا مفصليًا في العلاقات الأميركية الإيرانية وانتهت معه فترة التوتر المباشر المرتبطة بالاحتجاز.