انقلب قارب يحمل مهاجرين قبالة ساحل إزمير في تركيا سنة ٢٠١٢ أثناء محاولة عبور بحر إيجه نحو الجزر اليونانية. قُتل أكثر من ستين شخصًا، بينهم نساء وأطفال، ونجا عدد محدود. أصبحت الكارثة واحدة من حوادث الهجرة البحرية الدامية في شرق المتوسط. وسط تزايد الهجرة غير النظامية.

من الدفتر
انقلب قارب كان يقل أكثر من مئتي مهاجر في المحيط الهندي قرب جزيرة كريسماس الأسترالية في يونيو ٢٠١٢ أثناء رحلة انطلقت من إندونيسيا. أسفرت الكارثة عن مقتل ما لا يقل عن ١٧ شخصًا وفقدان عشرات آخرين، وأعادت تسليط الضوء على مخاطر طرق الهجرة البحرية نحو أستراليا. غرق قارب يحمل مهاجرين قرب جزيرة لامبيدوزا الإيطالية يوم ٣ أكتوبر ٢٠١٣ بعد اشتعال حريق وفوضى على متنه. قُتل أكثر من ٣٦٠ شخصًا، معظمهم من إريتريا والصومال، ونجا نحو ١٥٠. أصبحت الكارثة رمزًا لأزمة الهجرة عبر البحر المتوسط وأثارت مطالب بتغيير سياسات الإنقاذ واللجوء. غرقت سفينة تقل مهاجرين في البحر المتوسط قرب جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في أكتوبر ٢٠١٣، وأسفرت الكارثة عن مقتل أكثر من ٣٦٠ شخصًا، معظمهم من إريتريا والصومال. سلط الحادث الضوء على خطورة طرق الهجرة عبر المتوسط ودفع الاتحاد الأوروبي وإيطاليا إلى تكثيف نقاشات الإنقاذ ومراقبة الحدود. وقعت كارثة قارب الإنقاذ في بلدة كايستر البريطانية عام ١٩٠١ عندما خرج طاقم محلي لإنقاذ سفينة أثناء عاصفة شديدة قبالة ساحل نورفولك. انقلب القارب وقُتل تسعة من أفراد طاقمه الاثني عشر، وأصبحت الحادثة رمزًا لتضحيات فرق الإنقاذ البحري التطوعية في بريطانيا. في ١٥ نوفمبر ١٩٢٨ انقلب قارب الإنقاذ "ماري ستانفورد" التابع لـ"المؤسسة الملكية الوطنية لقوارب النجاة" قبالة راي هاربور في إنجلترا أثناء عاصفة شديدة. غرق جميع أفراد الطاقم السبعة عشر، وكانت أكبر خسارة بشرية في حادث واحد لقارب إنقاذ تابع للمؤسسة، وتركت أثرًا عميقًا في المجتمع المحلي.