أعلنت قطر استقلالها عن بريطانيا في ٣ سبتمبر ١٩٧١ بعد إنهاء ترتيبات الحماية البريطانية في الخليج. أصبحت دولة ذات سيادة بقيادة الشيخ "أحمد بن علي آل ثاني"، ثم انضمت إلى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وبدأت مرحلة بناء مؤسسات الدولة الحديثة المعتمدة على موارد الطاقة.

من الدفتر
تولى الشيخ "جاسم بن محمد بن ثاني" قيادة قطر في ١٨ ديسمبر ١٨٧٨ بعد وفاة والده، ويُعد مؤسس الدولة القطرية الحديثة. ارتبط عهده بتوحيد القبائل وتعزيز الاستقلال السياسي، واعتمدت قطر لاحقًا هذا التاريخ يومًا وطنيًا رسميًا تخليدًا لدوره في تأسيس الدولة. وأصبح التاريخ يوم قطر الوطني. أعلنت البحرين استقلالها في أغسطس ١٩٧١ بعد إنهاء ترتيبات الحماية البريطانية في الخليج. أصبحت دولة ذات سيادة تحت حكم الأمير "عيسى بن سلمان آل خليفة"، وانضمت إلى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، ثم تحولت رسميًا إلى مملكة سنة ٢٠٠٢. وأصبحت المنامة عاصمة الدولة المستقلة. تولى الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني" حكم قطر سنة ١٩٩٥ بعد إطاحة والده الشيخ "خليفة بن حمد آل ثاني" في انقلاب غير دموي أثناء وجوده خارج البلاد. بدأ الحاكم الجديد سلسلة إصلاحات سياسية واقتصادية وإعلامية، وشهد عهده توسعًا كبيرًا في استثمار موارد الغاز الطبيعي وتعاظم دور قطر الإقليمي. قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر ودول أخرى علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في يونيو ٢٠١٧ وفرضت عليها قيودًا برية وجوية وبحرية، متهمةً الدوحة بدعم جماعات متطرفة والتقارب مع إيران، وهي اتهامات نفتها قطر. انتهت الأزمة بالمصالحة في قمة العلا بالسعودية في يناير ٢٠٢١. أنهت البحرين علاقات الحماية البريطانية في ١٥ أغسطس ١٩٧١ ووقعت مع المملكة المتحدة معاهدة صداقة، لتصبح دولة مستقلة ذات سيادة. جاء الاستقلال بعد استطلاع أممي أكد رغبة السكان في قيام دولة عربية مستقلة. أصبحت البحرين عضوًا في الأمم المتحدة والجامعة العربية بعد ذلك بفترة قصيرة.