عبر يوليوس قيصر نهر روبيكون، وأصبح هذا العبور رمزًا لقرار حاسم لا رجعة فيه، مشابهًا لمثل "كسر القدور وغرق القوارب" الذي يدل على الالتزام الكامل بالمخاطرة والقطع مع الاحتمالات السابقة، واستُخدم اسم نهر روبيكون لاحقًا للدلالة على اللحظة التي يتخذ فيها القائد أو الشخص قرارًا تاريخيًا يغيّر مجرى الأحداث بلا تراجع.