دخلت مركبة القتال المدرعة المضادة للطائرات "إم١٦" متعددة المدافع الخدمة مع القوات الأمريكية في الحملة الإيطالية، و"عملية أوفرلورد"، ومعركة أراكورت، وهجوم الأردين. وكانت هذه المركبة تُستخدم لتوفير حماية نارية ضد الأهداف الجوية والتهديدات البرية على السواء، ما جعلها عنصراً مسانداً مهماً في عدة جبهات من الحرب العالمية الثانية، ولا سيما في العمليات التي تطلّبت حركة سريعة وقدرة على التصدي الفوري خلال التقدم القتالي.