اجتمع مندوبون من ١٢ مستعمرة بريطانية في فيلادلفيا سنة ١٧٧٤ في "المؤتمر القاري الأول" ردًا على القوانين البريطانية العقابية بعد حفلة شاي بوسطن. ناقشوا حقوق المستعمرات ونسقوا مقاطعة اقتصادية، ومهد الاجتماع لإنشاء مؤسسات مشتركة خلال الثورة الأمريكية. ومثل الاجتماع أول تنسيق سياسي جماعي بين المستعمرات.

من الدفتر
اختتم "المؤتمر القاري الأول" اجتماعاته في فيلادلفيا سنة ١٧٧٤ بعد أن جمع ممثلين عن اثنتي عشرة مستعمرة بريطانية في أمريكا الشمالية. اتفق المندوبون على مقاومة القوانين البريطانية العقابية بالمقاطعة والتنسيق السياسي، ومهد المؤتمر لإنشاء مؤسسات مشتركة قادت لاحقًا إلى الاستقلال الأمريكي. أقر "المؤتمر القاري الأول" في فيلادلفيا يوم ١٤ أكتوبر ١٧٧٤ إعلانًا وقرارات حددت حقوق المستعمرات واعترضت على القوانين البريطانية المعروفة بالقوانين التي لا تطاق. دعا النص إلى مقاومة السياسات البريطانية وإجراءات اقتصادية جماعية، ومهّد للتنسيق السياسي الذي سبق الثورة الأمريكية. اجتمع "المؤتمر القاري الثاني" في فيلادلفيا ابتداءً من ١٠ مايو ١٧٧٥، بعد اندلاع القتال بين المستعمرات وبريطانيا. تولى المؤتمر تنسيق المجهود الحربي، وأنشأ الجيش القاري واختار "جورج واشنطن" قائدًا له، ثم أصبح الهيئة التي أقرت "إعلان الاستقلال" في يوليو ١٧٧٦. اعتمد "المؤتمر القاري الأول" في فيلادلفيا سنة ١٧٧٤ "الرابطة القارية"، وهي اتفاق بين المستعمرات الأمريكية لمقاطعة السلع البريطانية ووقف التصدير إلى بريطانيا إذا لم تُلغ القوانين العقابية. شكلت المقاطعة ضغطًا اقتصاديًا موحدًا وخطوة مهمة نحو تنظيم سياسي مشترك قبل الثورة الأمريكية. بدأ "المؤتمر الدستوري" الأمريكي أعماله رسميًا في فيلادلفيا سنة ١٧٨٧ بعد اكتمال النصاب بحضور وفود سبع ولايات. كان الاجتماع مقررًا لإصلاح مواد الاتحاد، لكنه انتهى بصياغة دستور جديد أنشأ حكومة اتحادية أقوى ونظامًا بفصل السلطات، ثم أُرسل النص إلى الولايات للتصديق.