كان جون وير، وهو ضابط في «الشرطة الملكية لألستر» أُدين في جريمة قتل ذات طابع طائفي، قد فكّر في وقت سابق في الانضمام إلى «غاردا سيوناخا» الأيرلندية. وتُظهر هذه المعلومة تبايناً لافتاً بين المسار المهني الذي كان يدرسه في بداياته وبين الدور الذي ارتبط به لاحقاً، إذ انتقل من احتمال الالتحاق بجهاز شرطة أيرلندي إلى أن يصبح اسمه مرتبطاً بإدانة جنائية في سياق طائفي.