بدأت أسس انحدار سلالة مينغ نحو الزوال بعد الخلاف الحاد الذي نشأ بشأن تنصيب ولي العهد، إذ أدى هذا النزاع في أروقة البلاط إلى إضعاف سلطة الإمبراطور وتفشي الشقاق بين أمراء الأسرة والمستشارين والكتلة البيروقراطية، كما سهّل اختراق النفوذ الخارجي والداخلي لنظام الحكم، وتحولت الخلافات حول ولاية العهد إلى عامل مركزي في تآكل الوحدة السياسية وتراجع قدرة الدولة على الصمود أمام الأزمات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية التي أعقبت ذلك.